عبد العزيز علي سفر
339
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
وردت عند الشعراء الجاهليين ، فنلاحظ مجيء « أبان » مصروفا عند « عنترة » بقوله : إذا لاقيت جمع بني أبان * فإني لائم للجعد لاحى « 1 » ورد « زيدان » عند « امرئ القيس » بقوله : أبعد زيدان أمسى قرقرا جلدا * وكان من جندل أصمّ منضودا « 2 » وفيه أيضا كلمة « أصم » ومنعت للوصفية ووزن الفعل « أفعل » وذكر عند « زهير بن أبي سلمى » كلمتان هما « عيلان » و « مران » وذلك في البيتين التاليين : إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية * من المجد من يسبق إليها يسوّد « 3 » ويقول أيضا : كأنها من قطا مرّان جانئة * فالجد منها أمام البربر السّرع « 4 » وجاء عند « طرفة بن العبد » عيلان وذلك في البيت التالي : ولكن دعي من قيس عيلان عصبة * يسوفون في أعلى الحجاز البرائرا « 5 » وورد عند « أمية بن أبي الصلت » وذلك بقوله : نفوا عن أرضهم عدنان طرّا * وكانوا بالرّبابة قاطنينا « 6 » كما ذكر في « جمهرة أشعار العرب » مجموعة من الكلمات التي وردت
--> ( 1 ) ديوان عنترة 40 . ( 2 ) ديوان امرئ القيس 202 . ( 3 ) ديوان زهير 234 . ( 4 ) ديوان زهير 239 . ( 5 ) ديوان طرفة بن العبد 137 . ( 6 ) الجمهرة 2 / 513 .